تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير القرطبي‎ التفسير: فاطر آية 38

٣٨:٣٥
ان الله عالم غيب السماوات والارض انه عليم بذات الصدور ٣٨
إِنَّ ٱللَّهَ عَـٰلِمُ غَيْبِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٣٨
إِنَّﳆ
ٱللَّهَﳇ
عَٰلِمُﳈ
غَيۡبِﳉ
ٱلسَّمَٰوَٰتِﳊ
وَٱلۡأَرۡضِۚﳋﳌ
إِنَّهُۥﳍ
عَلِيمُۢﳎ
بِذَاتِﳏ
ٱلصُّدُورِﳐ
٣٨ﳑ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قوله تعالى : إن الله عالم غيب السماوات والأرض إنه عليم بذات الصدور .تقدم معناه في غير موضع . والمعنى : علم أنه لو ردكم إلى الدنيا لم تعملوا صالحا ، كما قال ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه . و ( عالم ) إذا كان بغير تنوين صلح أن يكون للماضي والمستقبل ، وإذا كان منونا لم يجز أن يكون للماضي .